مشاركة

كتب: رأفت ساره

*1* تعاطف جيل الديجتال والثري دي مع حمزه الدردو، وتأوه أبناء المخيم وديرغبار والتاج والجوفة ووادي السير لكلماته ،،،واستلو سيوفهم للدفاع عنه أو لمعاقبته ،،ولا شيء في خيالهم عن الرمثا الا الفريق الذي يرتدي الكحلي ترافقه أغاني متعب الصقار والسلمان فقط ، والدبكة !

*2* تعاطفوا دون أن يدرون شيئا عن رسومات ولوحات محمد خير ديباجه ولا منحوتاته وايقوناته ومجسماته التي تقطر دما على فريق وقف فيه مطلع السبيعنات حارساً لشباكه ، ودون أن يعرفون شيء عما ارتسم في خيال عبدالمجيد ومحمد القاسم سماره ووليد الشقران ومحمد العرسان وغازي الياسين وفتحي الشرع وعمر الأيوب وراتب الداوود وناجح ذيابات من أحلام ، ولا ما رحل به للقبر من حسرة.. خالد الزعبي وسيد المصري.

*3* تعاطفوا دون أن يرون شيئا عن النوق والجمال الباكية اثراقتيادها لاستاد عمان فدءاً .. قبل النحر، ولا باكية فرحا لان عمرها امتد قليلا اثر ضياع لقبين بطرفة عين، ودون ان يعرفون نوع الموسيقى التي عزفتها الجوقة التي قادها عازفي الاوركسترا الشهيرين “جورج بلوس وبول كيمنج”  ودون ان يستمتعون بال47 هدفا التي سجلها “خالد الزعبي 14 ووليد الشقران ومحمد العرسان 7 وراتب الداوود وناجح ذيابات 6 ووسامي السعيد2 ولا بهدف كل من عمر الايوب واحمد الشناينه وسيد المصري وعبدالمجيد سماره” ولم يغضبوا للأهداف الخمسة التي هزت شباك غازي الياسين من قبل “جمال مباركه ولورانس ساجع/الحسين وخالد سليم /الوحدان ومحمد الصباح/عمان وعماد زكريا/الفيصلي”  ..تعاطفوا دون ان يعرفوا أن الرمثا أول فريق أردني يبلغ حاجز ال30 نقطة في 18 مباراة.

*4* تعاطفوا دون ان يدرون ما فعله الرمثا تحت الثلج في نهار طهران الغائم جزئيا،، وهم يقابلون أسود مالفان ..وتعاطفوا دون ان يصفقون لأحمد ابو ناصوح وهو يطيرمحلقا لحمل لقب “زينغا” ولم يتابعون بشغف أهداف خالد العقوري ومراوغات “مارادونا” فايز بديوي ..ودون حتى أن يعجزون عن عد الكرات العرضية المميزة التي رفعها حسين الشنانية ومراد الحوراني ولا التي قطعها محمد رجا الخزعلي وبلال اللحام…وقطعا من خلالها الماء والكهرباء عن كبار النجوم ، فخبت تحت ظليهما.. الأسماء!

*4* رأوا وعرفوا حمزه الدردورمرتديا  قميصي الوحدات والرمثا مطالبا ب”زلم” توقف انهيار الرمثا ونزوحهم لدوري المظاليم ..

*5*..وأنا اطالب عبدالحليم سمارة بالرحيل مزينا بالورد ومتشحا بقلائد من لؤلؤ وجماني.

*6* فيا أبي الذي جالسته في ستاد اربد وحدثته عما أعرفه عنه من قوة شخصية وحكمة وما احمل له من يد فضل ،،فطلب مني أن أحدد موعدا للتشاور مع علي الزعبي لعمل ارشيف للنادي ..وخنته ولم اتصل..!

*7* ..ويا أبي الذي أسر لي مبتهجا ، ذات هاتف بعيد ، من الرمثا وهمس لي “انت صوتنا القوي في عمان” ..إرحل ، بكفي ،،أجلس في بيتك مغفورا لك ، مصانا محروسا بتلاوات قرأن، ممسكا بمسبحة طويلة مزركشة ،جالسا على سجادة ذكر ربه تاليا .

*8* او فارحل ان شئت مستمعا لصوت ناظم الغزالي وسليمة مراد وسعدون جابر، متدثرا بأقوال وحكم صدام حسين الذي تحب وتعشق .

*9* إرحل بأي طريقة تشاء وتحب،،واترك الباب مفتوحا لتذكرك بالخيروالفضل .. والشباك موصولا لشكرك وتنقيب محاسنك ،،

*10* ارحل فلم يدم صوت “الشحرورة” صباح ولم تخلد أموال قارون عمراً بل ذكراً”سورة القصص”  ارحل متذكراًأن” نبيك محمدا حين عرض عليه الخلود في دنياك او الرحيل عنها ،،اختار الرحيل لحياة أخرى غير التي نعيش وتعيش ،،

*11* ارحل وإعلم انك ستعيش بين سطور وأرقام غينيس محطما لرقم تاريخي لرئاسة ناد،، فاطمئن فرؤساء العالم لايخلدون لا عمرا ولا قانونا لوجود ديمقراطية لا تتيح لهم الترشح أكثر من ثلاث دورات متتالية .

*12* إرحل حييت أبي ورقم جلسوك رئيسا “52 عاما من 1966-2018”  خالد وذكرك وارد ..فافتح نافذة الوصل لجيل جديد  اتركه يعبر عن نفسه ويحقق  أحلامه كما يحب ويهوى ،،،فقط شق قلوبهم وشق فيها نافثا حب الرمثا وارسمه فيها  فريقا منتصب القامة ممشوق الهامة، ،،واترك لهم باب التحميد والتمجيد ليصفوك كما أحبوك ..

*13* ارحل محمولا على اكتاف الراحة.. متلوا بالإعتراف بالفضل، مدعوا بالخير..محفوفا بالصلوات …تحرسك القبلات والرماح !