مشاركة

في اخر أيام الشهر العاشر من سنة 1983 قام شاب قصير القامة كبير الفعل بالرد على هدف شاكر سلامه في الدقيقة 44 قبل ان يترك لراتب الداوود 82 مهمة هزيمه الاهلي في الدوري الذي تلى اخر لقبين في حياة الرمثا فالقيت عليه وعلى خالدالعقوري وراتب الداود وبقية “النجوم” مهمة تحقيق لقب يقول الشناينه حسين انه سرق من فم الفريق أكثر من مرة ، حسين يلخص الامر سريعا بتحيز الحكام احيانا وباستبسال فرق كالطرة مثلا وهو الجار العزيز الذي كان هابطا لكنه جير اللقب لصالح فريق اخر أو حظ وسوء تقدير في اللحظات الحاسمة .
فايز بدوي مسجل أول أهدافه في الدقيقة 44 بمرمى الأهلي بات نجما كبيرا ، يراوغ ، يمرر ، يسجل ويرفع ويترك اثرا في كل كرة أو مباراة يخوضها حى اطلق عليه لقب مارادونا الاردن..
وحسين سليل عائلة فيها احمد وفريد خوخه وابناء عم وعمات واخوال لا يزالون يعرقون في الملعب ليبقى الرمثا قويا عزيزا كما احبوه .. في الرمثا التقيت بهما للمرة الأولى واخبرتهما بان كل اهدافهماالتي سجلاها باليوم والدقيقة عندي ، واخبرتهما باشياء كثيرة ساتركها سرا بيننا ، استئذنتهما بان التقط صورة لهما مع دانيال ابني “الاعسر ” مثلهماوالمراوغ …على أمل أن يكون مثلهما .