الرئيسية بطولات عربية

بطولات عربية

11/8/2018- النجم الساحلي والرمثا 1/3 خالد الدردورفي سطور
28/9/2018– : النجم الساحلي 3 الرمثا1
الاهداف: سجل للنجم الساحلي صدام بن عزيزة د.7 ود.21، وعمرو مرعي د.38، وسجل للرمثا خالد الدردور د.39.
الحكام: ادار اللقاء طاقم تحكيم سوري بقيادة مسعود طفيلية لساحة وعاونه زكريا قناة وفادي محمود للخطوط.
العقوبات: انذار عبدالله ابو زيتون وقصي نمر من الرمثا وأيمن الطرابلسي من النجم الساحلي.
مثل الرمثا: رأفت الربيع، خالد العواقلة، عبدالله ديارا، قصي نمر، هادي الحوراني، محمد أبو زريق، سائد الخزاعلة (عبدالله سمارة)، عبدالله ابو زيتون (صهيب ذيابات)، خالد الدردور، عامر أبو هضيب، راكان الخالدي (مجد الزعبي).
مثل النجم الساحلي: مكرم البديري، صدام بني عزيزة، غازي عبدالرازق، عمار الجمل، محمد المساكني، عمرو مرعي (أمين الشرميطي)، وجدي كشريدة، محمد بالعربي (ماهر الحناشي)، ياسين الشيخاوي (احمد مرتضى)، كريم العواضي، أيمن الطرابلسي.

الوصف لقاء الذهاب

كبار فرق العالم تنهار خصوصا عندما تهتز شباكها في الدقائق العشر الأولى من كل شوط ، لكن الرمثا صمد بشكل مبهر للقلب قبل العين امام الفريق الذي يدربه شهاب الليلي مدرب الجزيرة سابقا، ففريق يلعب أغلب عناصره مباراته الأولى في حياته واذا به وجها لوجه مع فريق فاز ببطولة دوري أبطال أفريقيا في طبعته الجديدة 2007 بعدما حل ثانيا بعد الاهلي المصري 2005 وانيمبا الموزيمبي 2004.
وجاءت الخسارة 1/3 لتقوي من شخصية “الشبان الجدد” والأمل القادم للرمثا وسط مطالب بالمقاطعة من قبل الجماهير الرمثاوية التي صبت جام غضبها على رئيس النادي وأعضاء إدارته متهمينهم بالفساد المالي والإداري والفني ، كما تزامنت من رحيل المدرب الجزائري مراد رحموني وبلال اللحام عن تدريب الفريق لاسباب متعددة أظهرت الشق الكبير بين الإدارة من جهة والجماهير من جهة أخرى ..لكن الوقوف ندا كد لفريق “عالمي” شارك ف كأس العالم لأندية كرة القدم الذي ينظم في اليابان. حيث واجه  البطل فوتبول باتشوكا، بطل المكسيك، ومن بوكا جونيورز أيضا  ليحصل على لقب  أفضل نادي أفريقي لعام 2015 ووقع ضمن أفضل 36 ناد في العالم

وأنهى الفريق التونسي الشوط الأول متقدماً بهدفين سجلهما علية البريقي في الدقيقة (7) وفراس بالعربي في الدقيقة (45)، وعاد البريقي لإضافة الهدف الثالث مطلع الشوط الثاني عند الدقيقة (47)، قبل ان يتمكن مهاجم الرمثا خالد الدردور من تقليص الفارق عند الدقيقة (66).

وباتت مهمة الرمثا صعبة في مواجهة الرد التي ستجمع الفريقين يوم 28 الشهر المقبل على ستاد الحسن في اربد وفيها يحتاد الرمثا للفوز 2-صفر لحجز بطاقة التأهل لدور الـ 16 على حساب الفريق التونسي (حامل اللقب).

وخاض الرمثا المواجهة بتشكيلة جديدة على أ÷ل الرمثا نفسها التي اعتادت وجود اسماء رنانة كبيرة وكثيرة ودع اغلبها الفريق وتركوه لخلافات مالية عاصفة فهجره “عدنان عدوس وعيسى السباح وحليمو ومصعب اللحام والشطناوي واخرين لكن الفريق المضيف لم يُمهل الرمثا سوى (7) دقائق لافتتاح التسجيل بعد كرة عرضية ارسلها بالعربي وتابعها البريقي داخل الشباك، واستغل بالعربي تقدم حارس الرمثا رأفت الربيع ليضيف الهدف الثاني من كرة عرضية تجاوزت الجميع واستقرت في الشباك قبل نهاية الشوط الأول بقليل (45)، وضاعف النجم الساحلي النتيجة مطلع الشوط الثاني من مواجهة مباشرة للبريقي مع الحارس رأفت الربيع في الدقيقة (46)

وفي لقطة بارعة بدات من تمرية خرافية من منطقة الدفاع ووصلت للعنيد خالد الدردور الذي سبق ظله واستغل الخروج الخاطىء للحارس الذي تقدم ليزاحم اثنين من مافعيه لكن الدردور سبقهم وراوغ الحارس ومن بعيد ركن الكرة بطريقة الخبير المجرب في شباكه (66)، وفي الوقت المتبقي اعتماد الرمثا على الهجمات المرتدة وتخليص الكرة من اول لمسة للحد من خطورة وضغط الفريق التونسي لإضافة المزيد من الأهداف.
وصف لقاء الاياب

28/9/2018
الرمثا يكرر على نسخة كربون خسارته من النجم الساحلي
ودع الرمثا دور الـ 32 من بطولة الأندية العربية لكرة القدم “كأس زايد للأندية الأبطال”، اثر خسارته بنسخة كربون عن لقاء الذهاب 1-3 أمام ضيفه النجم الساحلي التونسي، في لقاء الإياب الذي جرى أمس على ستاد الحسن في إربد وقد دانت الأفضلية منذ البداية لصالح الضيوف، بفضل تناغم تحركات الرباعي محمد بالعربي وكريم العواضي ومحمد المساكني وأيمن الطرابلسي على المحاور الهجومية، والتقدم لإسناد ياسين الشيخاوي وعمرو مرعي في الأمام، فساهمت هذه القوة بفرض ثقلها على منطقة العمليات، وكان منطقيا أن يترجم النجم الساحلي افضليته بهدف مبكر جاء عبر المدافع المتقدم صدام بن عزيزة، الذي ارتقى خلف عرضية بالعربي ودكها برأسه داخل الشباك د.7.
حاول الرمثا احتواء منافسه مبكرا، كما يقول تقرير الغد واعتمد مبدأ التوازن في ألعابه، فتراجع لتأمين الحماية اللازمة لمرمى حارسه رأفت الربيع، والانطلاق بهجمات مضادة كانت تأتي على الغالب من الأطراف، بفضل انطلاقات عبدالله أبو زيتون ومحمد شرارة، ومن خلفهم قصي نمر وعبدالله ديارا وعادل أبو هضيب لاِسناد خط الامام المتواجد به خالد الدردور وركان الخالدي الذي فشل في اختراق الدفاعات التونسية، فلجأ الرماثنة للتسديد من خارج المنطقة دون جدوى.
ومع مرور الوقت ارتفع نسق الأداء، وظهرت أفضلية الرمثا من حيث السيطرة والاستحواذ ومن ثم الانطلاق بهجمات سريعة من الأطراف والعمق بدون أن تشكل خطورة على مرمى الفريق التونسي، الذي كان يرد بهجمات مرتدة سريعة أرهقت دفاعات الرمثا وكشفت مرمى الحارس رأفت الربيع الذي تلقى هدفا ثانيا وبنسخة كربون عن الهدف الأول، حيث عاد المدافع صدام بن عزيزة وتابع كرة الشيخاوي برأسه داخل المرمى الرمثاوي د.21.
وشهدت الدقائق، التي اعقبت الهدف محاولات جادة من قبل الرمثا للوصول للمرمى التونسي الذي انقذه الحارس مكرم البديري من هدف محقق، عندما تألق بتحويل قذيفة محمد شرارة لركنية وتواصلت المحاولات الرمثاوية وسط هدوء في العاب الفريق التونسي، ورغم ذلك نجح عمرو مرعي في استغلال خطأ الدفاع في ابعاد الكرة ليواجه الحارس ويسدد على يسار الربيع الهدف الثالث د.38، رد عليه خالد الدردور عندما قطع الكرة من المدافع وإستغل خروج الحارس ليقلص الفارق د.39، وشهدت الدقائق الأخيرة اثارة كبيرة مع اندفاع الرمثا للهجوم، وكان يجدر بركان الخالدي أن يقلص الفارق إلى هدف لكنه أهدر فرصة “خرافية”، وهو على بعد خطوات من المرمى التونسي الذي انقذه الحارس من كرة شرارة المباغتة، لينتهي الشوط بتقدم النجم الساحلي 3-1.
ثبات النتيجة
مع اطلالة الشوط الثاني، إندفع لاعبو الرمثا نحو المرمى التونسي، في محاولة منهم لتسجيل هدف مبكر ينعش الآمال هذا الإجراء الرمثاوي أشعل فتيل الاثارة، خاصة وأن الفريق التونسي اخذ الأمر على محمل الجد، وعاد لغزواته الهجومية التي شكلت خطورة واضحة على المرمى الرمثاوي الذي انقذته العارضة من كرة صاروخية اطلقها محمد بالعربي، وعلت تسديدة عمرو بن مرعى المرمى.
ومنح دخول صهيب ذيابات ومجد الزعبي المزيد من الثقة للاعبي الرمثا لمواصلة الإمتداد الهجومي، الذي قابله دفاع النجم الساحلي بإبعاد الكرات اولا بأول، قبل أن تعبر الى منطقة الجزاء التي اخترقها ركان الخالدي وواجه المرمى لكنه سدد كرة ضعيفة بين احضان الحارس.
ومع اقتناع الفريقين بالنتيجة، مالت المباراة الى الهدوء في دقائقها الأخيرة، وانحصر الأداء في وسط الميدان وغابت الهجمات والخطورة المباشرة على المرميين، لينتهي اللقاء بفوز الفريق التونسي وبنفس نتيجة لقاء الاياب 3-1، ليتأهل الفريق للدور الثاني بمجموع المباراتين 6-2.