مشاركة

في جيل ضم راحل خالد الزعبي ووليد الشقران وفتي الشرع وعمر الايوب وجمال الرشان وغازي الياسين ومحمد العبد العزيز كان لافتا ان يتم الاستنجاد بخدمات الفتى الموهوب ناجح ذيابات الذي بالكاد كانت بضع شعيرات تتلحق بوجهه لتكسوه بلحية تعلن عن نضوجه ، لكن ايمان الإداري محمد خير ديباجه وقناعة المدربين الأجانب بول كمنج وداني ماكلينين وجورج بلوس لتبدأ رحلة الألق في الوسط الرمثاوي الذي ضم أيضا راتب الداوود ومحمد العرسان وجمال الرشدان


وهذا سمح للموهوب ناجح أن يسجل اول هدف له بمرمى الجيل يوم 16/3/1978 الذي ساعد فيه الرمثا الفيصلي على جلب دوري 77 بدلا من الجيل الذي بقي متقدما لولا تدخل ناجح و وليد الشقران الذي سجل ثنائية هو الأخر، كما تخصص ناجح بالسجيل بمرمى عين كارم والبقعة “فتحي ابو دان” كما فعل مع اول ثائية له يوم 29/8/1980 في اللقاء الذي فاز به فريقه 5/1 فكا البقعة وجه السعد عليه لانه سجل ثنائية أخرى

وهدفا يتيما تماما كما فعل بشباك الوحدات والفيصلي والنصر والقوقازي والعربي التي كانت بخيلة في وجهه بعكس شباك الأهلي والقادسية التي استقبلت منه 4 كرات رهيبة والجزيرة والبلقاء 3 وعمان 2 هو و الارثوذكسي ..لكن صناعة الأهداف كانت أكثر جودة بحياة الموهوب الذي سيطر مع العرسان وراتب على خط الوسط وجعلا منه الخط الثاني بعد الهجوم الكاسح بالخط الرمثاوي .


واختط ناجح لنفسه خطا أكاديميا ساعده ب الحصول على درجة الدكتوراه لكنه لم ي فتح له ابوب تدريب ناديه كثيرا لسبب وحيد وهو عقدة “الخواجا” بالرمثا…الخواجا الذي كان يعطيه الفرصة كاملة ليلعب بالمنتخب الوطني بعكس المحلي الذي جعل ذلك محرما عليه تقريبا.