مشاركة

كهربا مصر وشرارة الرمثا : من يحدد معايير الجودة !!

كتب: رأفت ساره

*1* يمكن للاعب  ما ان يراوغ  مدافعا فاخر وثالث ورابع قبل ان يسجل هدفا ..نفس اللاعب ونفس الهدف قد يجد ردرود فعل متباينة طبقا لشهرة اللاهب وأهمية الهدف وجماهيرية النادي الذي سجل له الهدف وهكذا.

*2* ميسي يقوم بذلك كثيرا والنتيجة ملايين  المشاهدات عبر الbe in sports  و اليوتيوب والانستغرام والفيس بوك .. وكثير من الحبر يسال

*3* في مصر لاعب يسمى كهربا يلعب مع الزمالك، حين كان معارا للأتحاد السعودي كانت أرقام الزيارات والمشاهدات لاهدافه و تحركاته تفوق كثيرا ما يحدث له مع الزمالك-وهو بالمناسبة يسجل قليلا- وجمهور الفريق ورغم ان عدد سكان مصر أكبر بعشرات المرات من عدد سكان السعودية، لكن جماهيرية اتحاد جدة عبر السوشيال ميديا أكثر  بكثير من متابعة الزملكاويين لتويتر واسنتغرام والفيس.

*4* في قبرص لاعب اسمه موسى التعمري يلعب لابولون ، كانت اهدافه لا تغيب عن تعلقيات الاردنيين قبل كاس آسيا ، وبعد ظهوره الباهت وتصريحاته الكثير لم يعد الجمهور يحفل به وباهدافه ،،والتعمري كانت لاهدافه مع الجزيرة قيمة كبيرة خصوصا ان كانت تسجل بشباك الفيصلي حيث يقوم جمهور الوحدات الكبير بالتغني بها. ..وهي لم تكن كذلك مع شباب الاردن بدليل ان الهدف الجميل الذي راوغ فيه 3 مدافين من النادي الاهلي لم تحظ بنفس القدر من المتابعة و التعليق.

*5* يمر الرمثا حاليا بحالة من فقدان الوزن ، ولهذا قليلا ما يهتم الجمهور الاردني بمراوغاته المذهلة والأهداف الرائعة التي يقوم بها محمد أبو زريق”شرارة”  وهو لاعب من طراز عالمي والهدف ا لذي سجله بمرمى شباك شباب الاردن لم يسجله “كهربا”  مصر على شهرته لا مع الاهلي ولا مع الزمالك ، ثم ان العدد الكبير من اللاعبين وصعوبة تمركزهم على خط واحد وفي  مساحة ضيقة لم يقم به موسى التعمري ..وفقط يقوم به وأكثر ليونيل ميسي .

*6* قديما سجل لاعب اسمه خالد ويكنى ب” تيجانا ” وهو مدرب حالي بفئات السلط ولاعب سابق بالقوقازي، وقد سجل لهم هدفا قريبا من هدف مارادونا بمرمى انجلترا ، تيجانا سجل

الهدف على ملعب جناعة الترابي وفريقه غير معروف وكان بدوري المظاليم والنتيجة ..عدد من شاهد الهدف مقارنة مع هدف مارادونا يشبه العدد الذي ينتج عن حاصل ضرب مليون في مليون ، مقابل حاصل ضرب 1 في 1.

*7* العبرة شهرة الفريق ، عدد المتاعبين للفريق واللاعب على مواقع التواصل الاجتماعي والظهور في فضائية مثل الbe in sports  و اليوتيوب  مقابل الظهور على التلفزيون الاردني ، هو من يجعل من المسافة بين ميسي برشلونة وشرارة الرمثا بعيد ، بعد السماء عن الارض.