مشاركة

كتب: رأفت ساره

يحتاج الرمثا لتسجيل ثلاثة أهداف ليصل للرقم التهديفي المئوي بعدما سجل أفراده 97 منذ التقوا بالأهلي لأول مرة يوم 4/11/1977 ، فيما يحتاج الأهلي لأن يحسم حالتي التعادل أو الخسارة معهم “15 تعادل و15 خساره” ما يعني ان أكثر من نصف لقاءات الفريقين ال61 انتهت لصالح الرمثا “31 فوز” . !

الذكرى العطرة

بعد عام من صعوده للمتاز ، كاد الرمثا أن يخطف لقبي 1978 و1979 لكن الأهلي كان له بالمرصاد في المرتين ، ذلك ان الاهلي الخارق كان يتشكل بطريقة سحرية ولهذا كان انجازا ان يتعادل الرمثا معهم في اول لقاء بينهما ، بل ان حسونه يدج نجم الأهلي الكبير هو من تعادل معهم بعدما رد على هدف المرحوم عبدالمجيد سماره الجميل ..أما ايابا فقد حسم الأمر في الشوط الأول  بعدما سجل جميل عبد المنعم “3و38جزاء” وعلي بلال 44 فيما لم ي تمكن سوى ناجح ذيابات من تسجيل غير هدف يتيم هو الأول في  مسيرته الإحترافية.

الأهلي الذي حسم له حسونه يدج معركة البقاء مع الجزيرة وجد نفسه بطلا لموسمين متتالين ، فبد لقاء انتهى بالتعادل 2/2 “ناجح ذيابات 32 وسامي السعيد 37 وسجل للأهلي خالد الزعبي17 هدف الموسم بعد سلسلة تمريرات بين وهيب عبد الرحمن وجميل عبد المنعم  انتهت بالشباك واكمل جميل عبدالمنعم في الدقيقة 40  المهمة ” وجاء لقاء الأياب الخالد في ذاكرة كل الرماثنة و الأردنيين ذلك ان غزلان الشمال احضروا معهم الجمال ليذبحوها ابتهاجا باللقب الذي كانوا ي حتاجون لتحقيقة لنقطة تعادل فقط ، لكن الأمور لم يسر كما يشتهون  في النهائي الذي شاهده  جلالة الملك والملكة و25 ألف متفرج هبطوا على الفريق وكانها ليلة القدر “كما كتبت الرأي”  ناهيك عن نحو ونص مليون على التلفزيون..

تذكير بالأهداف

ولأن ذلك حدثا كبيرا في حياة الاهلي الذي ظفر باللقب والرمثا الذي كان من الممكن ان يسجل سابقة عربية خرافية كفريق صاعد للأضواء يفوز باللقب في الموسم التالي نذكر بطريقة ت سجيل الأهداف

 

الهدف الأول:  رفع محمد العرسان الكرة بالمسطرة لخالد الزعبي الذي زرعها براسه في الدقيقة 34

هدف التعادل:  من سلسلة تمريرات بين محمد نهار وجميل عبدالمنعم وعلي بلال  رفع الأخير الكرة لاحمد خليل ليسجل التعادل 51

 

هدف اللقب: استل محمد نهار عبيدات  الكرة من عبد المرحوم عبد المجيد سماره ووليد الشقران  واعطاها لعلي بلال، فلحقه سماره وعرقله ..ومن الركلة الحرة الغير مباشره قام علي بدلا من سمير بجالي المتحفز برفعها وبعد ارتطامها بمدافع رمثاوي وصلت لاحمد خليل الذي صوبها من فوق راس غازي الياسين  هدف الفوز في الدقيقة 79..يومها كتب استاذنا سمير  جنكات عن الراحل خالد الزعبي “يقول من سبقونا ان مازن العجلوني  كان فنانا في لعبه وانت تشبهه في فنك وكفاحك وشجاعتك”.

بالأرقام

**شهدت مرحلة ا لسبعينات السطوة الأولى والأخيرة للأهلي الذي فاز في نصف المباريات وتعادل في 2 من 6 وسجلوا 12 هدفا ب معدل 2 بكل مباراة

** نقطة التحول بدأت في الثمانينات ، حيث فاز الرمثا في 11 لقاء وتعادل في 5 وخسر 2 فقط طوال 18 مباراة ،،وسجل هجومه 25 هدفا واهتزت شباكهم 12 مرة فقط

** زادت نسبة التهديف الرمثاوية في التسعينات ووصلت ل33 هدفا في 16 مباراة وهو معدل يفوق ال2 لكل مباراة.

**بعد الألفية صارت المقارنة صعبة بين الطرفين لان الرمثا كان مميزا لكن المواسم الخمسة الأخيرة شهدت بداية الصحوة الأهلاوية

**اغلب لقاءات الذهاب آخر ست سنوات من اللقاءات ذهبت لصالح الأهلي وابرزها

التالي:-

** السبت19/2/2010 –الأهلي والرمثا 1/1 رائد الزاغه9- مصعب اللحام 86

**الجمعة 13/2/2015- الأهلي + الرمثا 2-1 ماركوس 11، يزن دهشان  56/ عمر غازي جزاء د.76

**الاحد 29/11/2015 -الأهلي + الرمثا 1/0 زيد جابر د 23.

**الجمعة 28/10/2016 -الأهلي * الرمثا 1-0  الحاج مالك 89