مشاركة

تشهد الرمثا بدءا من يوم الأحد حركة غير إعتيادية رياضيا، حيث قرر حتى الأن رائد النادر وابراهيم الحوراني الترشح لمقعد رئاسة النادي الشاغر بعد قرار الرئيس السابق عبدالحليم سماره عدم الترشح ما أثار كثيرا من الإستنتاجات والتحليلات ، حيث ذهب البعض للإدعاء – دون التأكيد –  بانه استسلم لإغراءات المال الذي تلقاه مقابل السماح لرئاد النادر بالترشح، فيما يرى طرف أخر بانه سيترشح ولن يترك المقعد الذي تسلمه بعد 3 رؤساء شاغرا لغيره بعيدا عن اغراءات المادة من عدمها وهو الأمر الذي لم يتم تأكيده أيضا ليبقى محور أحادث وبوستات تم نشرها على البفيس بوك ،،وهذا الأمر يمكن معرفته والتاكد منه في الثاني والعشرين من الشهر الجاري بعد ان تكونأوراق الترشح قد طويت اثر فتحها بدءا من يوم الأحد  حيث ستتضح في الأيام الخمسة ” 17-22″ هوية المترشيح لشغر مركز الرئاسة في النادي الذي تقوده الأن هيئة مؤقتة ، قد يتم تمديدها لثلاثة أشهر أخرى ان لم يتم حسم أمر المقعد الرئاسي بالنادي الذي تأسس في العام 1966 ..وكتب الحوراني الذي بدا تشجيع الفريق منذ العام 1975 على صفحته الشخصية بالفيس بوك ” بعد التوكل على الله وبناءا على رغبة عدد كبير من جماهير نادي الرمثا الكبير وسعيا للتغير نحو الافضل في مسيرة النادي العريق ليغدوا في مقدمة الأندية الاردنية والعربية….
قررت ترشيح نفسي لرئاسة نادي الرمثا الاردني” فيما اظهرت فيدوهات انتشرت على الفيس بوك حملات دعم من قبل النادر للفريق بالمساهمة في شراء عقد شادي الحموري وزيارة اخر تمرين للفريق قبل مباراته مع شباب الاردن التي انتهت بالتعادل وما اعقبها من مكافآت للفريق